Image Caption Here
Image Caption Here
Image Caption Here
Image Caption Here
Image Caption Here
Image Caption Here
Image Caption Here
Image Caption Here
Image Caption Here
Image Caption Here

مرحبًا بكم في KSH

أجملُ القصص التي تروى على الإطلاق؛ تلك التي يسردها الواقع، فتبقى خالدة حيَّة في الأنفس والخيالات، تجسِّد مواقف عزيزة، وأعمالاً فريدة، تحفظها الأيام وتتوارثها الأجيال، فتسطع بسخاء، وتصدع بالنماء على مر السنين..

قصتنا؛ أبدعتها عيون رصينة.. صاغتها أنامل رزينة، آزرتها سواعد أمينة..

قصتنا؛ نسجتها عقول رشيدة.. حاكتها سنون مديدة، ورعتها قلوب مجيدة..

بدأت بمبادرة بسيطة لطيفة، لكنَّها عظيمة، صاغها خمسة من المؤسسين الكبار، لم يتوانوا لحظةً عن بذل الغالي والنفيس، خدمة لفئة المعوقين، بكل ما أوتوا من قوة وجسارة.. شغفاً منهم، وكرماً وجدارة.

مبادرتهم الكريمة كانت فكرة وضاءة، استلهموها من تجارب الحياة..

اقتبسوها مشعلاً سابغاً يضيء حاجات الناس الإنسانية، يجبر خواطرهم ويملأ قلوبهم سعادة وحبوراً.

منهم من كان يعمل في مستشفى للعلاج الطبيعي، وآخرون يشغلون مناصب وزارية مختلفة.. غيرَ أنَّ المشاعر الإنسانية الشفَّافة جعلتهم يتداعون ويتعاونون معاً، ليرسموا الآمال على الوجوه، والبسمات على الشفاه..

يشيعون دفئاً في أنفس واهية ضعيفة..

ينشرون فرحاً في قلوب رهيفة عفيفة..

ينثرون بأيديهم الخضراء بذور خير ومحبة على درب العطاء الأسمى..

ينحتون وسماً لا يزول، ويحفرون أثراً لا يمحى..

قصتنا؛ رحلة تفانٍ مستمر وعزم متواصل لا يلين..

قصتنا؛ ثرية، عصيَّة على الصِّعاب، عنيدة بمقارعة التحديات..

قصتنا؛ تؤمن بالإنجاز المتقن، والعمل الجاد المثمر البناء..

قصتنا؛ حرص على الإيثار والتفاني.. والبذل بسخاء.. مهما كانت التضحيات..

المؤسسون الرئيسيون

هم السبَّاقون الذي شادوا وبنوا بصبر وإخلاص وإصرار منارة التأسيس، ليرفعوا رايةَ أوَّل جمعية خيرية من نوعها في البلاد..

كانوا على قلب رجل واحد..

اجتمعوا من أجل هدف واحد..

ومضوا على طريق الخير بثقة وثبات..

فكانت أعمالهم سطوعاً من ضياء، ونبراساً من سناء..

إنهم السادة والسيدات المؤسسون:

موضي السلطان

NEED TITLE

منيرة المطوع

NEED TITLE

نوال عبدالله المطوع

NEED TITLE

عبدالرحمن العتيقي

NEED TITLE

وعلي صالح الناصر

NEED TITLE

Where did the name go?

NEED TITLE

تواصل معنا

"لوريم إيبسوم دولور سيت أميت، كونسيكتetur أديبيسشينغ إليت، سيد دو إيوسمد ټيمبور

مواقع المراكز

"لوريم إيبسوم دولور سيت أميت، كونسيكتيتور أديبيسكنغ إيليت، سيد دو إييوسمد تمبور إينسيديدونت أوت لابور إت دولور ماغنا أليكات. أوت إينيم أد مينيم فينيام، كويز نوستريد إكسيرسيتاتيون أولاكومكو لابوريس نيزي أوت أليكويب إكس إي كومودو كونسقا.

⭐️

Connect to Content

Add layers or components to make infinite auto-playing slideshows.

تواصل معنا

"لوريم إيبسوم دولور سيت أميت، كونسيكتetur أديبيسشينغ إليت، سيد دو إيوسمد ټيمبور

مواقع المراكز

"لوريم إيبسوم دولور سيت أميت، كونسيكتيتور أديبيسكنغ إيليت، سيد دو إييوسمد تمبور إينسيديدونت أوت لابور إت دولور ماغنا أليكات. أوت إينيم أد مينيم فينيام، كويز نوستريد إكسيرسيتاتيون أولاكومكو لابوريس نيزي أوت أليكويب إكس إي كومودو كونسقا.

⭐️

Connect to Content

Add layers or components to make infinite auto-playing slideshows.

انطلقت من بيت عربي صغير، استقبل - بهمَّة المؤسسين - عدداً من الحالات الصعبة التي كانت تتردد على مستشفى العلاج الطبيعي.. وكانت تحتاج لعناية دائمة مستمرة: نفسياً وطبياً.. تعليمياً واجتماعياً.. توجيهاً وترفيهياً.

مبادرة إنسانية نادرة قلَّ نظيرها في ذلك الزَّمان؛ أي قبلَ أكثر من نصف قرن، وتحديداً في 23 مايو 1971، حين انطلقت (الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين)، كمؤسسة خيرية غير ربحية، تحت القانون رقم 24 لسنة 1962 وتعديلاته، في شأن الأندية وجمعيات النفع العام، فكانت أوَّل جمعية من نوعها في دولة الكويت تقدم خدماتها للأشخاص من ذوي الإعاقة، دون أي مقابل.

هدفنا الأوَّل

حرصَ المؤسسون - جزاهم الله خيراً - وكلُّ من سار معهم، ومن جاءَ بعدهم وسلك نهجهم؛ على صَون الأمانة وحفظ الرسالة، والعمل بإخلاص وتفانٍ لتحقيق هدف الجمعية الأوَّل المتضمن:

ثانياً: مساعدتهم على انتهاج الطريق السوي، من خلال:

. تعليمهم العلم الذي يناسبهم وينفعهم.

. تدريبهم التدريب الأمثل على قدر استطاعتهم.

. العمل على تطوير إمكاناتهم ودمجهم في المجتمع.

تقديم أفضل خدمات العناية والرعاية للأبناء، سعياً لـ:

. رفع شطر كبير من الأعباء عن كاهل أسرهم.

. تخفيف معاناتهم ودعمهم.

خدماتنا

"لوريم إيبسوم دولور سيت أميت، كونسكتتور أديبيسكيغ إليت، سيد دو إيواس مود تيمبور إنتيدينت يوت لابور إيت دولور ماغنا أليكو.

بدايتنا

البداية كانت على يد كوكبة طيبة من المتطوعين المخلصين، سخَّرهم الله عز وجل لخدمة هذه الفئة الضعيفة من المجتمع، يوم لم يكن بدولة الكويت من يهتم بهم من مؤسسات، سوى دور الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

احتشدت تلك الكوكبة المخلصة المؤمنة وثابرت يداً بيد، وبذلت الغالي والنفيس.. واظبت على عملها بجدّ وصبر وعزم وإيمان، دونَ ملل ولا كللٍ، ليلاً نهاراً، إدراكاً لحجم المسؤولية التي حملوها على أعتاقهم، عن سبق الإصرار والترصد.. تسطيراً لنهج العطاء الذي جُبل عليه الأجداد والآباء من أهل هذه البلاد قديماً وحديثاً، ليستمر حاضراً ومستقبلاً.. وإلى الأبد.

لمْ يدَّخر هؤلاء المتطوعون المخلصون وسعاً، منذ لحظة إنشاء الجمعية، في سبيل تلبية احتياجات الأبناء من ذوي الإعاقة، مادياً ومعنوياً، لكنْ عندما ازدادت المتطلبات وتعاظمت المسؤوليات؛ اضطر عدد منهم إلى تولي مهمة إضافية جليلة، إذ جندوا أنفسهم لجمع التبرعات بهدف تغطية النفقات المتصاعدة، وتطوير الخدمات وتوسيعها.

لم يقتصر عملهم عند هذا الحد، بل جاهدوا لحمل أصوات الأشخاص من ذوي الإعاقة ونقلها إلى المحافل الدولية، ونادوا بمساواتهم مع أقرانهم، وإقرار حقوقهم، ومنحهم الفرص المناسبة لإثبات أنفسهم، ليكونوا دعامة صالحة في المجتمع.

حرص المؤسسون الكرام على منح تلك الفئة الغالية من مجتمعنا جلَّ أوقاتهم وحبهم وإخلاصهم، بما يعجز اللسان عن وصفه... فلهم جميعاً كلَّ الحب والتقدير، والشكر والوفاء، والثناء والدعاء.

الخطوات الأولى

عادةً ما تكون الخطوات الأولى للبدايات صعبة، بل شَديدة الصعوبة في أحيانٍ كثيرة، فكيفَ ونحن نتحدث عن حدث وقع منذ أكثر من نصف قرن، يوم كانت الأمور الحياتية لا تقارن مع حياتنا الحالية، مع كل ما فيها من تسهيلات بمختلف المجالات.

وبالرغم من كل المشاق والصعاب.. انطلقت قصة الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين من قلب مجموعة مباركة من سيدات فاضلات، محبَّات للخير ناكرات للذات.. رأينَ أنَّ هناك حاجة ملحة لتقديم العلاج الطبيعي والتأهيلي والرعاية للأشخاص من ذوي الإعاقة، بعدما لاحظن وجود مجموعة من الحالات تقتضي التعاون والتعاضد لمساعدتها ومؤازرة أسرها..

كانَت البداية في بيت قديم قبل نحو 54 عاماً، ومن ذلك البيت بدأت المسيرة وتواصلت دون انقطاع حتى يومنا هذا بفضلٍ من الله تعالى..

البيتُ كانَ قديماً متواضعاً، والإمكانات بسيطة محدودة لا تذكر، لكنَّ الإرادة كانت صلبة لا تعرف الملل، والسواعد قوية ومتكاتفة لا تعرف الكلل، أمَّا العزائم فحدث عنها بلا حرج، فقد كانت متراصَّة متينة، تعمل بخفاء بلا رياء أو مطامع شخصية، تجاهد بكل ما أوتيت من قوة من أجل المصلحة العامة لا الخاصة، وآخر همِّها السمعة والاشتهار، ولا تنتظر من العباد حمداً ولا شكوراً، بل تبتغي من رب العباد الرضا والقبول.

الانطلاق الفعلي

انطلقت الجمعية في عام 1971 برعاية 30 طفلاً من ذوي الإعاقة، وكانَ هدفها الأول تدارك ما غفلت عنه المؤسسات الحكومية، بإنشاء مؤسسة أهلية خيرية تعنى بالأطفال متعددي وشديدي الإعاقة، تمنحهم الأمل والرغبة في الحياة، وتزرع في نفوسهم الثقة والقدرة، وتساعدهم على الاندماج في المجتمع، فوفرت لهم جميع أنواع الرعاية اللازمة، من طبية ونفسية واجتماعية وتربوية وتأهيلية..

وتعود مبادرة تأسيس وإنشاء الجمعية إلى السيدتين الفاضلتين الدكتورة منيرة عبدالوهاب القطامي ومنيرة خالد المطوع اللتين تلقتا تعليمهما خارج الكويت، حيث تزوَّدتا بالعلم والثقافة، واطلعتا على ما وصلت إليه الدول المتطورة من تقدم وازدهار.. وجمعتهما الرغبة الصادقة في خدمة أبناء الوطن، وبخاصة عندما تحسستا مشكلة الإعاقة وقصور الخدمة المتوفرة للأطفال المعوقين حينذاك.

ولاقت الفكرة استحساناً وتأييداً من الكثيرين، وفي مقدمتهم السيد عبدالرحمن سالم العتيقي - وزير المالية آنذاك، والسيدة موضي سلطان العيسى، ومجموعة من المؤسسين الذين بلغ عددهم 28 عضواً، عملوا على إشهار الجمعية وإعطائها الصفة الرسمية.

التأسيس

مهمة التأسيس والبناء، ومن ثمَّ الثبات والانطلاق، والمضي قدماً بتحدٍ لمواجهة العقبات لتحقيق الغايات الكبار؛ أمور تحتاج لشخصيات تمتلك نظرة مستقبلية ثاقبة، لديها صفات على مستوى ذلك التحدي وتلك العقبات، تتحلى بسمات قيادية وريادية، تمنحها القدرة على التميز وتحمل العمل المضني، من أجل ديمومة وثراء عملها..

وهذا ما امتاز به السيدات والسادة، الرواد الأوائل، الذين قاموا - إيماناً واحتساباً - بتأسيس الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين، التي انطلقت رسمياً عام 1971، بفضل الله أولاً، ثمَّ بفضل جهودهم الخيرة ومساعيهم الطيبة التي ما زالت آثارها تنثر الورد والريحان والإحسان دون انقطاع بعون الله وتوفيقه، إضافة إلى رفد وسخاء المحسنين الكرام، وهم مع حفظ الألقاب (رحم الله من توفي منهم وأطال عمر من بقي.. جزاهم الله عنَّا خير الجزاء):

عبدالرحمن سالم العتيقي

عبداللطيف ثنيان الغانم

أحمد سيد هاشم الغربللي

سعدون محمد الجاسم

راشد عبدالعزيز الراشد

عبداللطيف يوسف الحمد

سالم المرزوق

يوسف إبراهيم الغانم

عبدالرحمن سالم العتيقي

عبداللطيف ثنيان الغانم

أحمد سيد هاشم الغربللي

سعدون محمد الجاسم

راشد عبدالعزيز الراشد

عبداللطيف يوسف الحمد

سالم المرزوق

يوسف إبراهيم الغانم

منيرة خالد المطوع

رقية عبدالوهاب القطامي

شيخة الغربللي

غنيمة حسن

علي صالح العبدالله

موضي سلطان العيسى

مريم إبراهيم

غنيمة قدري

عبدالمحسن مكي الجمعة

د. عبدالله عبدالعزيز الرشيد

منيرة خالد المطوع

رقية عبدالوهاب القطامي

شيخة الغربللي

غنيمة حسن

علي صالح العبدالله

موضي سلطان العيسى

مريم إبراهيم

غنيمة قدري

عبدالمحسن مكي الجمعة

د. عبدالله عبدالعزيز الرشيد

د. عبدالرحمن العوضي

د. عبدالمحسن العبدالرزاق

د. عبدالرزاق يوسف العبدالرزاق

د. منيرة عبدالوهاب القطامي

د. صديقة علي العوضي

حامد عبدالسلام شعيب

عبدالعزيز الشاهين الربيع

عبدالرحمن يوسف المزروعي

فوزية عبدالله العوضي

إبراهيم العطار

د. عبدالرحمن العوضي

د. عبدالمحسن العبدالرزاق

د. عبدالرزاق يوسف العبدالرزاق

د. منيرة عبدالوهاب القطامي

د. صديقة علي العوضي

حامد عبدالسلام شعيب

عبدالعزيز الشاهين الربيع

عبدالرحمن يوسف المزروعي

فوزية عبدالله العوضي

إبراهيم العطار

تواصل معنا

"لوريم إيبسوم دولور سيت أميت، كونسيكتetur أديبيسشينغ إليت، سيد دو إيوسمد ټيمبور

مواقع المراكز

"لوريم إيبسوم دولور سيت أميت، كونسيكتيتور أديبيسكنغ إيليت، سيد دو إييوسمد تمبور إينسيديدونت أوت لابور إت دولور ماغنا أليكات. أوت إينيم أد مينيم فينيام، كويز نوستريد إكسيرسيتاتيون أولاكومكو لابوريس نيزي أوت أليكويب إكس إي كومودو كونسقا.